Oct 11, 2010

#BDS: جامعة جوهانسبرغ تقاطع الجامعات الاسرائيلية

عطفا على قرار اتخذه مجلس جامعة جوهانسبرغ –مؤخراً- "بعدم الاستمرار في علاقة طويلة الأمد مع جامعة بن غوريون في إسرائيل في شكلها الحالي، فإن مجلس اتحاد نقابات أساتذة وموظفي الجامعات الفلسطينية يشيد ويثني على هذه الخطوة التي تمثل انعطافة في الاتجاه الصحيح نحو إنهاء كامل لأي علاقات مع المؤسسات الإسرائيلية المتورطة في سياسات الاحتلال والفصل العنصري.

كما يحيي المجلس النداء الصادر عن 250 أكاديمياً في جنوب أفريقيا من جميع الجامعات، ومن ضمنهم بعض أشهر الأكاديميين/ات هناك، الذي يدين دور المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية في "إنتاج الأبحاث والتكنولوجيا والحجج والقادة للحفاظ على الاحتلال" والداعي إلى قطع جامعة جوهانسبرغ علاقاتها بجامعة بن غوريون على وجه السرعة. 

ففي الوقت الذي يتحدى قرار جامعة جوهانسبرغ تواطؤ جامعة بن غوريون مع سياسات الاحتلال، إلا إنه لا يستجيب تماماً لمطلب قطع العلاقة بالكامل ودون شروط مع جامعة بن غوريون، حيث تم إقران استمرار العلاقات مع جامعة بن غوريون بعدة شروط منها أن يتم ضمّ جامعة فلسطينية في اتفاقية تعاون ثلاثي. وإن لهذا أمر خطير، ومرفوض، إذ يتعارض تماماً مع موقف الاكاديميين في الجامعات الفلسطينية والاتحاد الذي يمثل هيئات التدريس والعاملين في كل الجامعات والكليات الفلسطينية. كما يخرق بشكل مباشر الموقف الثابت لمجلس التعليم العالي الفلسطيني الذي يدعو بثبات كافة المؤسسات الأكاديمية الفلسطينية على عدم التعاون الفني والتقني بأي شكل من الأشكال مع الجامعات الإسرائيلية حتى ينتهي الاحتلال. كما يعد هذا خرقاً لنداء المقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل وللمبادئ التوجيهية للمقاطعة الأكاديمية الدولية لإسرائيل واللذان يحظيان بتأييد مجلس الاتحاد وتأييد واسع النطاق من قبل المجتمع المدني الفلسطيني. 

إن جامعة بن غوريون، كمؤسسة، مذنبة بالتواطؤ مع الاحتلال الإسرائيلي، ولا شيء يمكن أن يجعل التعاون معها في أي مشروع علمي مقبولاً من الناحية الأخلاقية أو السياسية. وهي جزء من المؤسسة الرسمية للاحتلال التي تمعن في انتهاك القانون الدولي وحقوق الإنسان، ولا يمكن لنا غض النظر عن ذلك بالحديث عن تفاصيل المشروع المشترك مع جامعة جوهانسبرغ فحسب. 

وعليه، فإن مجلس اتحاد نقابات أساتذة وموظفي الجامعات الفلسطينية يطلب من جميع الجامعات والكليات الفلسطينية – إدارات وعاملين/ت- الالتزام الكامل بالقرارات الثابتة لمجلس الاتحاد ومجلس التعليم العالي بعدم التعاون أو الانخراط في أي مشاريع مشتركة مع الجامعات الإسرائيلية بشكل مباشر أو غير مباشر، بشكل فردي أو مؤسساتي. إن أي خرق لهذه القرارات الثابتة سيؤدي إلى نتائج وخيمة تتلخص في خسارتنا لمساندة جامعات عالمية لنضالنا من أجل نيل حقوقنا المشروعة، وعلى رأسها العودة والحرية وتقرير المصير، وبالتالي ترسيخ الاحتلال وسياساته.

Oct 9, 2010

#BDS:أمير القلوب يتمني كسر حصار غزة :سأقاتل من أجل بسمة علي شفاههم وسعيد باشرف إنذار


في حوار يمس القلوب تحدث أمير القلوب وعاشقها الدولي المصري محمد أبو تريكة لاعب النادي الأهلي مؤكداً أنه يتمني كسر الحصار الإسرائيلي المفروض علي قطاع غزة موضحاً أنه سيقاتل من أجل تحقيق الانتصارات لرسم بسمة علي شفاه جماهير فلسطين المحبة للنادي الأهلي .

وعبر أبو تريكة في حديثه " لوكالة معا الإخبارية " عن مدي حبه للشعب الفلسطيني مؤكداً أن هذا الحب محفور في أعماق قلبه كونه يجزم انه شعب مكافح ومناضل وطيب ويستحق أن يعيش حياة كريمة مثل باقي شعوب العالم وينال حقوقه وارضووطنه من الاحتلال الإسرائيلي الغاشم .

وأكد أمير القلوب علي مدى عشق وولع الشارع الفلسطيني بشكل عام للأهلي المصري وحبه للكرة الفلسطينية وكان يعرف ذلك جيدا من خلال صديقه رمزي صالح حارس الأهلي السابق ، ومن كمية الرسائل التي تصله من غزة ناهيك عن متابعته للاحتفالات التي صاحب تتويج الأهلي بالبطولات و حتى منتخب مصر حين حقق كاس الأمم الإفريقية .

#BDS: Meet HP's new chief

Computer giant's new CEO Léo Apotheker studied in Jerusalem, loves hummus, speaks fluent Hebrew

Léo Apotheker, computer giant Hewlett-Packard's new CEO, announced that he will begin his tenure with an "eavesdropping campaign," so that he can get familiarized with the company.

However, when Apotheker visits HP's largest software development center, located in Yehud, or the company's laboratories at the Technion, he will not need a translator to help him out, as he is fluent in Hebrew, as well as in English, German, French and Dutch. 

Apotheker is a Jew who made aliyah when he was 18-years-old, and has a bachelor's degree in economics and international relations from the Hebrew University in Jerusalem.

Apotheker's parents escaped Poland after the Nazi invasion. At the end of the war, they settled in Germany, where Léo was born in 1953. Later on, his family moved to Antwerp, Belgium.

At 18-years-old, young Apotheker moved to Israel, studied at Jerusalem's Hebrew University and worked at the Bank of Israel after completing his studies.

Oct 7, 2010

#BDS: Don't sign up for the JNF, Ed

 A lengthy group of names have signed off an open letter in today's Guardian to Ed Miliband, new leader of the UK's Labour Party, calling on him to break with the modern Labour Party tradition of patronising, albeit honorarily, the ethnic cleansers of the Jewish National Fund:

We welcome Ed Miliband's statement that Labour's foreign policy should be "based on values, not just alliances" (Leader's speech, 29 September). For too long Britain has blindly followed the US in supporting Israel, right or wrong. There is one, immediate decision Ed Miliband can make which will show that these are not empty words. Both Tony Blair and Gordon Brown were patrons of the Jewish National Fund. We urge Ed Miliband to break from this tradition.
The JNF is actively complicit in the ethnic cleansing of Palestinians. For example, it established the Canada Park in the West Bank on the ruins of the villages of Imwas, Yalu and Beit Nuba. Today in Israel's Negev region it plays a major role in the establishment of exclusively Jewish settlements and the demolition of "unrecognised" Arab villages.
The JNF was founded in 1901 with the aim of purchasing land "for the purpose of settling Jews on such lands and properties". To this day it refuses to lease or rent land to anyone who is not Jewish. In 1953 and 1961, Israeli legislation made the JNF responsible for the land allocation policies of the state itself. In 1995 the Israeli supreme court, in the Ka'adan case, ruled that the JNF's partner, the Israeli Lands Administration, could no longer discriminate against Israeli Arabs by refusing to lease or rent state lands to them. This was held to be equally applicable to the JNF. The response of the JNF was that Israel was first and foremost a Jewish state not a state of its own citizens. Ed Miliband stood as the candidate of change in the Labour party. Now is the time to show that these weren't just words of spin.
Tony Greenstein
Naomi Wimborne-Idrissi
Emeritus Professor Moshe Machover
Michael Mansfield QC
Dr Chris Burns Cox
Professor David Pegg,
Leon Rosselson
Dr Sue Blackwell
Pete Firmin,
Abe Hayeem
Professor Myriam Salama-Carr,
Dr Rumy Hasan
Roland Rance
Dr Monica Wusterman
Deborah Fink
Jackie Alsaid
Ken Baker St Jerome Publishing
Professor Mona Baker
David Bangs
Dr Judith Brown
Ruth Clark
Adam Darwish
James Dickins
Greg Dropkin
Jackie Fearnley
Alf Filer
Naomi Foyle Brighton Palestine Solidarity Campaign
Kenny Fryde
Terry Gallogly
Anne Gray
Cliff Hanley
Rosamine Hayeem
Bob Jarrett
Ros Levy
Kevin Moore
Beryl Maizells
Zoe Mars Chair, Brighton & Hove Palestine Solidarity Campaign
John Metson
Safiya O'Donnell
Nicola Ostreicher
Ernesto Paramo
Dinah Rahman
Roger Reeve
Professor Dee Reynolds
Michael Sackin
Miriam Scharf East London NUT
Michael Shanahan
Ruth Tenne Israeli Human Rights Activist
Yvette Vanson

#BDS: إسرائيل تفتحُ أسواقها لشركةٍ مصريةٍ..زودتْ جيشَها بالغذاءِ و المُؤن أثناءَ مَجزرةِ غزة


كافئت إسرائيل شركة مصرية مختصة في المؤن و الغذاء بالسماح لها ببيع منتجاتها في الأسواق الإسرائيلية،عرفانا و شكرا على ما قدمته من أغذية لجيشها أثناء المجزرة التي ارتكبها في قطاع غزة.
و قد باشرت الشركة المصرية، التي قامت بتزويد جيش الاحتلال بالغذاء في اثناء العدوان على غزة فعلا في بيع منتجاتها داخل اسرائيل.
و لاحظ كل من يصل الى احد فروع المجمعات الغذائية التجارية الكبيرة في اسرائيل، وجود منتجات جديدة، وقد كتب على عبواتها الخارجية باللغة العربية اسم الشركة المصرية المصنعة، تحتل مساحات كبيرة من رفوف تلك الفروع.
 ولم يكلف المصريون او الاسرائيليون انفسهم عناء اخفاء مصدر المنتجات، بل على العكس، من يدقق في المنتجات المعروضة يكتشف وبسرعة انّها صناعة مصرية، كما انّ هذه الشركة، تقوم بالاعلان عن المنتجات نفسها في الفضائيات المصرية والعربية على حد سواء.
واللافت انّ المنتجات المصرية قلّما تباع في الاسواق الاسرائيلية، ولكن على ما يبدو فانّ ادخال هذه المواد الغذائية، والتي لسخرية القدر انزلت الى الاسواق الاسرائيلية، في نفس الوقت الذي تحتفل فيه مصر بنصر اكتوبر، هي على ما يبدو تطبيق للمعاهدة التجارية بين الدولة العبرية وبين مصر.
وكانت صحيفة مصرية قد كشفت في تحقيق لها عن قيام شركة محلية بتزويد الجيش الاسرائيلي بالمواد الغذائية بصورة منتظمة عبر معبر العوجة في اوج الحرب الاسرائيلية على غزة، وذلك في وقت كان فيه معبر رفح مغلقا امام ادخال مواد الاغاثة والمساعدات الطبية للجرحى الفلسطينيين.
وقالت صحيفة ”الاسبوع” المصرية ان اسطول شاحنات مصريا يتحرك ذهابا وايابا على الطريق الممتد من مدينة السادات حتى معبر العوجة اقصى شرق مصر، ليسلم منتجات شركة الاتحاد الدولي للصناعات الغذائية المتكاملة الى شركة تشانل فود الاسرائيلية التي تقوم بتوريدها لجيش الاحتلال.
وابدت الصحيفة استياءها من تزويد جنود العدو بأغذية مصرية اسمها لذة في الوقت الذي كانت فيه مصر كلها تنتفض حزنا على ما يحدث لغزة، والدعاة والائمة والقساوسة يتوجهون الى الله بالدعوات لنصرة الابرياء الجائعين في القطاع المحاصر.
وقدمت الصحيفة تفاصيل عن الاشخاص وارقام رخصهم ومحل سكنهم، وعن الكميات التي نقلوها والتواريخ التي ركزت فيها على ايام العدوان الاسرائيلي الاخير على غزة، وقرنت نقل المواد بعدد الشهداء والجرحى من الفلسطينيين، وباغلاق معبر رفح. وفي سياق هذا الخبر نبهت الصحيفة الى ان قطاعا من المصريين، وبالذات من المطبعين مع اسرائيل اصطفوا مع الموقف الرسمي لدواع اهمها شعورهم بان علاقاتهم بشركائهم الاسرائيليين ستتعرض للتدهور.
وخصت “الاسبوع” بالذكر شركة الاتحاد الدولي التي رأت ان خوفها كان مضاعفا، اولا لان العدوان قد احيا الحملة الشعبية الداعية لقطع جميع العلاقات مع اسرائيل، وثانيا لشعور ادارتها بانها ستتعرض لحملة شعبية واسعة اذا تسرب اي خبر عن قيامها بتصدير الاغذية لجيش الاحتلال .
وبحسب الموقع الرسمي للشركة على الانترنت، باللغتين الانكليزية والعربيّة، فانّ الاتحاد الدولى للصناعات المتكاملة للاغذية ( لذة) شركة تصنيع للاغذية يقع مقرها فى القاهرة، وهي شركة تابعة لمجموعة الشناوي، ويعتبر الاتحاد الدولي للصناعات المتكاملة للاغذية ( لذة) من اكبر الشركات الرائدة في مجال تحضير الخضراوات والفاكهة المجمدة.
 ويعمل في الشركة ما يزيد على 350 موظفا وقد تم تأسيس الشركة فى عام 2005 وتعقد حاليا الشركة صفقات مع قاعدة عريضة من العملاء من مختلف دول العالم، كذلك تركز الشركة جهودها على امداد الاسواق المحلية، والعالمية بالخضراوات، والفاكهة المجمدة ويتضمن ذلك عمليات الزراعة، والتجميد، والتعبئة وفقا لأعلى المعايير الدولية.
 ويقول موقع الشركة ايضا ان المنتجات تسوق بنسبة 30 بالمائة فى السوق المحليـة بينما يصدر 70 بالمئة من اجمالى الانتـاج الى اوروبا والولايات المتحدة الامريكيــة وجميع الدول العربية.
 ويجب الاشارة هنا الى انّ الموقع لا يتطرق لا من قريب ولا من بعيد للتعاون مع اسرائيل.

#BDS: ركام الاقتصاد الفلسطيني

أسهم الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين عام 1948 في تدمير البنية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع الفلسطيني، وألحق معظم موارد فلسطين الطبيعية والمائية باقتصاد الاحتلال، الذي استكمل السيطرة على سائر الموارد عام 1967 باحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة، وإلحاق الاقتصاد الفلسطيني هيكلياً باقتصاد الاحتلال
فراس جابر *
عملت الانتفاضة الفلسطينية الأولى، من ضمن ما عملت عليه، على الوعي الاقتصادي للجماهير الفلسطينية من خلال مقاطعة البضائع الإسرائيلية، والتوجّه نحو المنتجات الوطنية. وأسهم في هذا قرار القيادة الوطنية بتوفير غطاء للمقاطعة. وبعد توقيع اتفاقية أوسلو عام 1993 وبدء تأسيس السلطة الفلسطينية إثر توقيع الاتفاقية، بدأ العمل على إقامة مؤسسات «الدولة»، ومنها الوزارات والمؤسسات الحكومية ذات الطابع الاقتصادي، لكن رغم وجود هذه المؤسسات لمدة 16 عاماً، فإنها لم تستطع إلغاء أو التقليل من التبعية الاقتصادية للاقتصاد الإسرائيلي، طبعاً بوجود شروط موضوعية للإلحاق، منها الاحتلال المباشر والسيطرة على المعابر المختلفة، ووجود العمالة الفلسطينية في الداخل واتفاقية باريس الاقتصادية، التي أبقت للاحتلال اليد العليا على تطور الاقتصاد الفلسطيني.
يمكن حالياً تحديد شكل الاقتصاد الفلسطيني بالنقاط الرئيسة الآتية:
أولاً: اقتصاد غير حر وتابع للاقتصاد الإسرائيلي والعالمي، بما لا يمكّنه من اتخاذ قرار مستقل يوجّه كيفية تطوّره.
ثانياًً: اقتصاد تابع لاقتصاد الاحتلال هيكلياً، بما يعني أن أي تطور في بنية الاقتصاد الفلسطيني مرتبط تماماً بالاقتصاد الإسرائيلي، وبأي طريقة يرغب الأخير فيها لتطور قطاعات معينة داخل الاقتصاد الفلسطيني.

ثالثاً: اقتصاد مرتبط بالسوق العالمية عبر بوابة اقتصاد الاحتلال، بما ينتج اختلالات إضافية داخل بنية هذا الاقتصاد.
رابعاً: من ناحية داخلية، يتّسم الاقتصاد الفلسطيني الحالي بالريعيّة والخدماتية، بمعنى أنه اقتصاد عالمثالثي في تعظيم بنية الخدمات على حساب القطاعات الإنتاجية، لكنه يستمر في التطور عبر استخدام الريع المتأتي من الضرائب والرسوم.
خامساً: اقتصاد غير متكافئ، بمعنى أن الفصل الجغرافي التاريخي بين الضفة الغربية وقطاع غزة، والسياسي الأخير بعد الانقسام، قد أدى إلى وجود فوارق أساسية في حجم النمو الاقتصادي المحلي بين الضفة والقطاع من جهة، وتدمير المقومات الاقتصادية في القطاع من جهة أخرى، بما أوجد هذا اللاتكافؤ.
سادساً: وجود سياسات اقتصادية ذات طابع ليبرالي تؤثر في تركيبة الاقتصاد الفلسطيني بما يخدم الاقتصاد غير المنتج، والمتورط في مشاريع شراكة اقتصادية مع الاحتلال.

#BDS: أردنيون وفلسطينيون ينسحبون من حملة بيئية مشتركة مع إسرائيل

قرر نشطاء بيئيون اردنيون وفلسطينيون الاربعاء الانسحاب من حملة بيئية تنظمها (جمعية أصدقاء الأرض-الشرق الأوسط) في منطقة وادي الاردن الجمعة المقبل بمشاركة نشطاء اسرائيليين، إثر دعوات للمقاطعة.


وقال عبد الرحمن سلطان نائب مدير مكتب (أصدقاء الارض-الشرق الأوسط) في عمان، لوكالة فرانس برس إن مكتبنا انسحب من حملة ركوب الدراجات الهوائية في منطقة وادي الاردن ولن يكون هناك مشاركة أردنية أو فلسطينية فيها.
وأضاف إن الهدف الأساسي من الحملة كان جذب الانتباه إلى قضايا التغير المناخي في المنطقة وسلامة البيئة، لكن ما حصل هو أن جهات مقاومة التطبيع حولت القضية الى موضوع سياسي.
ورأى أن النشاط المشترك قد يكون مستفزا لمشاعر البعض بسبب تأزم عملية السلام واستمرار إسرائيل في بناء المستوطنات والوضع السياسي السيئ بين اسرائيل والفلسطينيين.
وأوضح سلطان “نحن نتفهم هذا الأمر، وهذه وجهة نظر أغلب الناس، وبالتالي لم نرغب في استفزازهم وقررنا الغاء مشاركتنا، وستقتصر الحملة على نشاط داخلي في اسرائيل”.
وكانت جمعية أصدقاء الارض-الشرق الاوسط اعلنت اخيرا على موقعها الالكتروني أنها ستنظم حملة ركوب دراجات هوائية بين 8 و10 تشرين الاول/ اكتوبر في الاردن واسرائيل والاراضي الفلسطينية بهدف جذب الانتباه على آثار التغير المناخي على نهر الاردن والبحر الميت.
على اثرها دعت النقابات المهنية الاردنية الى مقاطعة الحملة، معتبرة انها “تطبيع مع العدو”.
وقال بادي الرفايعة رئيس لجنة مقاومة التطبيع النقابية لوكالة فرانس برس إن نشاطات الجمعية هي أعمال تطبيعية مرفوضة ومدانة، فهذه جمعية مسخرة للتطبيع مع العدو الصهيوني تحت عناوين حماية البيئة التي هي مجرد غطاء للتطبيع بشكل أساسي.